الجسم الاثيري

ما هو التأمل و الهالة أو الجسم الاثيري

التأمل

يعد التأمل والهالة أو الجسم الاثيري موضوعًا شيقًا ومثيرًا للاهتمام في عالم اليوغا والتأمل. ويتمتع هذا الموضوع بأهمية كبيرة في عملية التأمل والتفكير العميق، ولذلك فإن فهمه بشكل صحيح يمكن أن يفتح الأبواب لتجارب تأملية عميقة ومتعددة الأوجه. في هذه المقالة، سنتحدث عن التأمل والهالة أو الجسم الاثيري، ما هي وكيفية الوصول إليها، بالإضافة إلى فوائدها الجسدية والعقلية والروحية. سنقدم أيضًا نصائح عملية للمبتدئين حول كيفية البدء في التأمل وتطوير التركيز والتفكير الإيجابي.

ما هو التأمل و الهالة أو الجسم الاثيري

الجسم الاثيري
ما هو التأمل و الهالة أو الجسم الاثيري 1

كانت كثرة الأفكار عائق في وجه تدفق الطاقة الكونية للإنسان.

التأمل هو عملية الانغماس العميق في الذات، والتركيز على الحاضر والتخلص من التفكيرات والانشغالات اليومية. ويتم ذلك من خلال تمرينات تتضمن الاسترخاء والتنفس والتأمل في الحركة الداخلية للجسم والتفكير في أفكار إيجابية. أما الهالة أو الجسم الاثيري، فهو مفهوم يرمز إلى الطاقة الحيوية التي تملأ الجسم وتحيط به، ويمكن الوصول إليه من خلال التأمل والتركيز على النقاط الحساسة في الجسم. ويمكن تعزيز هذه الطاقة الحيوية من خلال تمارين اليوغا والتأمل، مما يساعد على تحسين الصحة العامة وتنمية القوى العقلية والروحية.

وكل الحضارات عرفت مسارات طاقة في جسم لإنسان واستشعرت مراكز الطاقة وفهمت السر العظيم.

وسنتعرف بالتفصيل على كل من الطاقة والأثير والجسم الاثيري:

الطاقة أولا

نحصل على الطاقة من الطعام والنوم والهواء والماء طبعا الكل يعرفها لكن ليس الجميع يعرف مصدر الطاقة الموجودة في الأثير حيث يمكن أن نأخذ الطاقة من الاثير عبر التأمل.

ما هو الاثير

الأثير هو مجال محيط بنا  أو شبكة طاقية تنقل المعلومات والموجات الراديوية . يحمل الطاقة ويعطيها للإنسان، لكن كثرة التفكير في ذهن الإنسان منعت تدفق الطاقة الكونية عبر رأس الإنسان
حيث قالت الحضارات القديمة أنه يوجد لدينا ما يزيد عن 72 ألف فتحة طاقية أو تشاكرا أو العجلة الدوارة
مع وجود سبع مراكز لسبع شاكرات في الجسم الأثير.
نعم تتدفق الطاقة عبر الثقب الموجود في رأس الإنسان تلك الفتحة الحلزونية التي هي مركز تدفق الطاقة للإنسان أو حسب تسمية السنسكريتية البرامراندرا
.

الجسم الاثيري

حول جسدك يتشكل الجسم الاثيري هلامي طاقي مثل النور وهذا مثل المجال الكهرومغناطيسي الذي يوثر بنا ويتأثر بأفكارنا وأفعالنا حيث أثبتت الدراسات إن الحقد أو الغضب يعدل لون الهالة أو الجسم الاثيري بشكل مختلف عما يعدله الحب التسامح اللطف القبول وكل الأفكار الإيجابية.

تصوير الجسم الطاقي باستخدام طريقة كيرليان Kirlian Photography

عام 1940 استطاع العالم الروسي سيمون كيرليان أن يكتشف طريقة جديدة في التصوير حيث يظهر الأشياء بشكل طاقي أي يظهر الهالة المحيطة بالإنسان عن طريق استخدام كاميرات ذات سرعة تردد عالي وسميت هذه الطريقة طريقة كيرليان وساعدت في دراسة الألوان الأشكال التي تتخذها الهالة حول جسم الإنسان حسب الحالة الصحية والنفسية  والروحية أيضا.

الهالة

التسمية العامية للجسم الأثيري هو الهالة ولاحظنا كيف تم رسم المسيح أو رسول الإسلام أو مريم العذراء بهالة بيضاء في حين أننا نرسم الأشرار بهالة سوداء

 الهالة (في الإغريقية ἅλως هالُس) ] عبارة عن إكليل من أشعة النور، أو دائرة أو قرص من النور يحيط بشخصٍ ما في الفن.

كما يقول المتدينون حول العالم أنها موجودة حول مقدساتهم أيضا.

استُعملت الهالة في الأيقونة في كثير من الأديان لتدل على الشخصيات المقدسة، ولكنها استعملت أيضًا في فترات متعددة مع صور الحُكّام أو الأبطال.

يصوَّر الأشخاص المقدسون في الفن الديني عند الإغريق، وروما ، وفي الدين المسيحي والهندوسية والبوذية والإسلام وأديان كثيرة أخرى ، مع توهّج مستدير، أو ألسنة نار في الفن الآسيوي، تكون حول الرأس أو حول الجسم كله، وتسمى إذا كانت حول الجسم كله ماندورلا. قد تظهر الهالات بأي لون وأي مزيج من الألوان، ولكنها عادةً تكون ذهبية أو صفراء أو بيضاء إذا كانت تعبر عن النور، وحمراء إذا كانت تعبر عن ألسنة اللهب.


أمثلة لحالات مختلفة جدا

المسيح
مثال تصوري لخيال بعض القديمين حول هالة السيد المسيح
قديمة تصور الهالة
حضارات قديمة تصور الهالة
مع هالة
تمثال بوذا مع الهالة
دفنشي للهالة
رسم دافنشي وتصويره للهالة أو الجسم الاثيري

ما هو التأمل

التأمل هو عملية تساعد على تهدئة العقل والجسم، وزيادة الوعي بالذات والحاضر. يمكن أن يكون التأمل في صورة جلوس هادئ لعدة دقائق يوميًا، أو في شكل نشاط يجعل الشخص يركز بشكل كامل على مهمة معينة. ويمكن للتأمل أن يحسِّن الصحة النفسية والجسدية، حيث يقلل من التوتر والقلق ويزيد من الشعور بالاسترخاء والراحة. كما يمكن أن يساعد التأمل في تحسين الذاكرة والتركيز والانتباه، وتطوير الوعي الذاتي والإيجابية والتفكير الإبداعي. ولذلك، يعد التأمل أحد أهم الأدوات التي يمكن للشخص استخدامها لتحسين حياته اليومية وتعزيز الصحة العامة.

 اقرأ أيضا: التأمل بلسم الروح البشرية

لماذا نحتاج التأمل 

الفكرة تكمن أننا نمارس الكثير من الأنشطة والتفكير والمشي والهضم والقضية أننا كثافة الأفكار تمنع تدفق الطاقة من الكون وهنا نصاب بالتوتر بسبب نقص الطاقة ونستهلك أنفسنا تحت الضغط

نعم الطاقة التي تأتي من الطعام ليست كافية وأيضا تلك التي تأتي من النوم ليست كافية.
حتى التفكير الإيجابي يستهلك أعصابنا. حتى أثناء النوم نحن لا نستلم الكثير من الطاقة بسبب كثافة الأفكار
هنا يأتي دور التأمل كي يشحن طاقتنا ويمدنا بالحياة من جديد كي نصبح أذكى أقوى أجمل وأكثر صحة والاهم أكثر إشراقا روحيا باستخدام طبائع الجسم الاثيري

تابع أيضا دورة كاملة في التأمل لترقى بروحك نحو الأعلى وتزيح عنك كل الأعباء عبر هذا الفيديو

https://www.youtube.com/watch?v=-Ax6V1hF1Xo

باختصار، فإن التأمل والهالة أو الجسم الاثيري يمثلان اثنين من أهم الوسائل التي يمكن للشخص استخدامها لتعزيز الصحة النفسية والجسدية. فعن طريق الانغماس العميق في الذات والتركيز على الحاضر، يمكن للتأمل أن يحسِّن الصحة النفسية والجسدية، ويزيد من الوعي الذاتي والإيجابية والتفكير الإبداعي.

بينما يمثل الهالة أو الجسم الاثيري، المفهوم الذي يرمز إلى الطاقة الحيوية التي تملأ الجسم وتحيط به، ويمكن الوصول إليه من خلال التأمل والتركيز على النقاط الحساسة في الجسم. وبما أن الصحة النفسية والجسدية ترتبط بشكل مباشر بصحة الإنسان وجودتها، فإن تعزيزها يمثل هدفًا رئيس.