مضاعفات سرطان الثدي

مضاعفات سرطان الثدي ما هي؟

الصحة والتغذية

مضاعفات سرطان الثدي هي أمراض أو أعراض تتطور عند المرأة المصابة مسبقاً بسرطان الثدي بسبب طبيعة العلاجات المستخدمة أو نتيجة للمرض نفسه، فإذا أردت معرفة ما هي مضاعفات سرطان الثدي تابع معنا قراءة المقال لمعرفة أبرز المضاعفات الناجمة عن الإصابة بسرطان الثدي.

مضاعفات سرطان الثدي

إن مضاعفات سرطان الثدي تشمل العديد من الآثار الجانبية لسرطان الثدي والتي تكون إما آثاراً طويلة المدى وآثاراً متأخرة:

  1. الصداع.
  2. التعب والوهن العام.
  3. ألم وخدر ناجم عن اعتلال في الأعصاب المحيطية.
  4. مشاكل صحية في الأسنان.
  5. وذمات لمفية.
  6. مشاكل صحية في الجهاز العضلي الهيكلي.
  7. هشاشة العظام.
  8. مشاكل قلبية.
  9. ظهور أنواع جديدة من السرطانات.
  10. إعتام في عدسة عين المريضة.
  11. تجلط الدم.
  12. انقطاع فترات الحيض.
  13. ظهور أعراض في سن اليأس.
  14. ضعف الحياة الجنسية.
  15. العقم.
  16. مخاوف بشأن كيمياء وتوازن الدماغ مثل فقدان الذاكرة والوظيفة الإدراكية لدماغ المريضة.

حيث تبدأ المضاعفات طويلة المدى لسرطان الثدي أثناء فترة العلاج وتستمر بعد توقف العلاج، في حين تظهر المضاعفات المتأخرة بعد سنوات أو شهور أو أسابيع من انتهاء العلاج.

اقرأ أيضًا: تشخيص سرطان الثدي وما هي الفحوصات اللازمة

المضاعفات طويلة الأمد للجراحة

مضاعفات سرطان الثدي
مضاعفات سرطان الثدي

وفي سياق الحديث عن مضاعفات سرطان الثدي، سوف نتعرف على المضاعفات طويلة الأمد، حيث ينجم عن العلاج الجراحي لسرطان الثدي القائم على استئصال الكتلة، ظهور ندبات في الثدي، وقد يختلف حجمه أو شكله بالمقارنة مع وضعه السابق قبل الجراحة، فبعد استئصال الثدي، تظهر ندبة أو جرح طويل ترافقاً بشعور بالخدر في منطقة الصدر، وفي بعض الأحيان قد تعاني من ألم شديد في المنطقة المحيطة بالجراحة.

أما في حال تأثرت الغدد اللمفاوية أثناء العلاج أو تم استئصالها كجزء من العلاج الجراحي، فقد تحدث الوذمة اللمفية ولو بعد سنوات عديدة من العلاج، وفي بعض الحالات، قد يستمر ألم الأعصاب إلى مدى طويل، مما يتطلب التقييم والإدارة من قبل فريق متخصص بتدبير الألم.

اقرأ أيضًا: العوامل المؤثرة في الإصابة بسرطان الثدي

المضاعفات طويلة المدى للعلاج الإشعاعي لسرطان الثدي

ينجم عن العلاج الإشعاعي لسرطان الثدي Breast cancer، تغيرات في الجلد والأنسجة الواقعة تحته، مما يجعل الثدي مشدوداً ومتشنجاً وأصغر قليلاً بالحجم بعد العلاج، وقد تظهر ما يعرف بالأوردة العنكبوتية الصغيرة على الجلد، ومن مضاعفات سرطان الثدي طويلة المدى التي تظهر بعد العلاج الإشعاعي لسرطان الثدي ما يلي:

التهاب الرئتين الإشعاعي

يعاني بعض مرضى سرطان الثدي من سعال جاف وضيق في التنفس وألم في الصدر بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر من انتهاء العلاج الإشعاعي، وذلك لأن العلاج قد يتسبب ببعض الحالات الالتهابية والتقرحات في الرئتين مسبباً ما يعرف بـ التهاب الرئة الإشعاعي. 

قد تبدو تلك الأعراض مشابهة لأعراض مرض الالتهاب الرئوي، ولكن ما يميزها هو عدم اختفائها باستخدام المضادات الحيوية، إذ يمكن أن يتعافى معظم المرضى بعد علاج تلك المشاكل بالستيرويدات.

مشاكل قلبية

يتعرض مرضى سرطان الثدي الذين تركوا العلاج الإشعاعي للإصابة بأمراض القلب باحتمال أكبر مع مرور الوقت، بالمقارنة مع غيرهم.

اعتلال الضفيرة العضدية

يشكل اعتلال الضفيرة العضدية مضاعفاً جانبياً نادر الحدوث وينتج عن تلف مجموعة الأعصاب التي تنشأ من النخاع الشوكي وتتفرع إلى كل ذراع (الضفيرة العضدية). 

حيث تشمل الأعراض الناجمة عن هذه المضاعفات شعوراً بالحرقة أو الوخز أو التنميل في منطقة اليد أو الذراع أو الكتف، وفي حال شعرت بأي من تلك الأعراض سيتوجب عليك اعتماد العلاج الطبيعي وإدارة الألم أو التدخل الجراحي بناء على تقييم طبيبك المختص لحالتك.

اقرأ أيضًا: العلاج الكيميائي لسرطان الثدي

المضاعفات طويلة المدى للعلاج الهرموني لسرطان الثدي

مضاعفات سرطان الثدي
مضاعفات سرطان الثدي

يؤثر العلاج الهرموني لسرطان الثدي على النساء بنسب متفاوتة، فقد يعاني بعض النساء من حدوث مضاعفات أكثر من غيرهن، وللأسف لا يمكن التنبؤ بذلك قبل العلاج. ومن مضاعفات سرطان الثدي ناتجة عن العلاج الهرموني ما يلي:

الهبات الساخنة

يترافق العلاج الهرموني لورم الثدي بتكرر حدوث ارتفاع في درجة حرارة الجسم، وقد ثبت أن التمرين المنتظم يقلل من تكرارها ويخفف من شدتها، حيث سيلاحظ من يعاني من هذه المضاعفات بأن أبسط الأمور قد تكون سبباً في حدوث الهبات الساخنة، مثل تناول الكحول والمشروبات الساخنة والأطعمة الغنية بالتوابل والساخنة، حيث سيساهم ارتداء ملابس مصنوعة من القطن الطبيعي والفضفاضة، أو استخدام مروحة صغيرة محمولة في تخفيف تلك المضاعفات. 

جفاف أو تهيج المهبل

يتسبب انخفاض مستويات هرمون الاستروجين بأن تصبح أنسجة المهبل جافة ورقيقة وأقل مرونة، في حين يصبح المهبل ضيقاً وأقصر قليلاً، كما تحدث هذه المضاعفات مع انقطاع الطمث أيضاً، ويمكن أن تقلل المزلقات ذات الأساس المائي من الانزعاج، خاصة أثناء ممارسة الجنس، كما تساعد المرطبات المهبلية على ترطيب أنسجة المهبل ولها تأثير طويل الأمد حتى ثلاثة أيام في المرة الواحدة.

الإفرازات المهبلية

يتسبب العلاج الهرموني لسرطان الثدي Breast cancer في زيادة كمية الإفرازات المهبلية بالمقارنة مع الكمية الصغيرة من الإفرازات البيضاء أو الشفافة للعديد من النساء، حيث يساعد ارتداء ملابس داخلية فضفاضة وقطنية وبطانات داخلية في تخفيف شعورك حينها، احرصي على إبلاغ طبيبك عن أي رائحة أو تغير في اللون.

الغثيان

يعد الغثيان من المضاعفات الشائعة الانتشار عند بدء العلاج الهرموني، وغالباً ما يختفي عندما يعتاد جسمك على تحمّل الدواء. 

آلام العظام والمفاصل

غالباً ما يصاحب العلاج بالهرمونات لسرطان الثدي بآلام المفاصل والعظام لذلك من المهم أن تحافظي على نشاطك للحفاظ على مرونة 

العضلات المحيطة بالمفاصل

يمكن أن تساعد المسكنات الخفيفة شائعة الاستخدام مثل الباراسيتامول أو بعض مضادات الالتهاب الأخرى من وطأة ذلك الألم، وفي حال عدم توجيهك من قبل طبيبك لذلك ستساعدك الكمادات الساخنة أو ممارسة اليوغا في التخفيف من ألم وخز الإبر وغيره.

هشاشة العظام أو فقدان كثافتها

يوفر وعيك بسجل العائلة المرضي تجاه حالات الإصابة بهشاشة العظام أو ملاحظتك لحدوث كسر بعد سقوط بسيط الكثير من الوقت على طبيبك في مرحلة التشخيص والعلاج، حيث يساعدك اعتماد نظام غذائي متوازن وصحي غني بالكالسيوم، في تقليل احتمال حدوث هكذا المضاعفات.

وفي نهاية مقالنا الذي تحدث عن مضاعفات سرطان الثدي، وتقيدك بتعليمات طبيبك المختص وعدم فقدانك الأمل سيكون طريقاً لقضائك على هذا المرض.

.