احاديث عن الكذب

احاديث عن الكذب: احاديث نبوية تحذر من الكذب

أحاديث نبوية

احاديث عن الكذب من الاحاديث النبوية التي يبحث المسلم عنها ليعلم عقاب الكذب وجزائه، فالكذب من الخصال السيئة وتدل عن سوء الخلق، وهي من صفات المنافقين، وفي مقالنا الآتي من خلال مساحة وعي سنذكر احاديث عن الكذب، وعقوبة الكاذب في الإسلام.


احاديث عن الكذب: احاديث نبوية تحذر من الكذب

احاديث عن الكذب: احاديث نبوية تحذر من الكذب
احاديث عن الكذب: احاديث نبوية تحذر من الكذب

الكذب يعرف على أن يقول الإنسان شيء ما عكس ما حقيقة هذا الشيء، يعتبر الكذب من الأخلاق السيئة التي حذَّر الإسلام المسلمين من ارتكاب فعلها أو التعامل بها، وقد ذكرت احاديث عن الكذب كثيرة، ومن أبرز ما جاء من الأحاديث النبوية عن الكذب ما يأتي:

  • عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- إنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: “علَيْكُم بالصِّدْقِ، فإنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدِي إلى الجَنَّةِ، وما يَزالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ ويَتَحَرَّى الصِّدْقَ حتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا، وإيَّاكُمْ والْكَذِبَ، فإنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إلى الفُجُورِ، وإنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إلى النَّارِ، وما يَزالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ ويَتَحَرَّى الكَذِبَ حتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذّابًا”.
  • وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- إنَّ رسول الله قال: “آيَةُ المُنافِقِ ثَلاثٌ: إذا حَدَّثَ كَذَبَ، وإذا وعَدَ أخْلَفَ، وإذا اؤْتُمِنَ خانَ” وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- إنَّ رسول الله قال: “مَن حَلَفَ علَى يَمِينٍ كَاذِبًا لِيَقْتَطِعَ مَالَ رَجُلٍ لَقِيَ اللَّهَ وهو عليه غَضْبَانُ”وعن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- إنَّ رسول الله قال: “أنا زعيمٌ ببَيْتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لِمَن ترَك المِراءَ وإنْ كان مُحِقًّا، وببَيْتٍ في وسَطِ الجنَّةِ لِمَن ترَك الكذِبَ وإنْ كان مازحًا، وببَيْتٍ في أعلى الجنَّةِ لِمَن حَسُنَ خُلُقُه”.

اقرأ أيضًا: احاديث عن الصدق والكذب كما وردت في السنة النبوية الشريفة


حديث صحيح عن عقوبة الكذب:

لقد ذكرت عقوبة الكذب في عدة أحاديث عن الكذب، وفيما يأتي عدداً من الأحاديث الصحيحة التي توضح عقوبة الكذب، وفي عدة أحاديث عن الكذب، ومنها ما يأتي:

  • قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم في أحاديث عن الكذب: (من ادّعى دعوى كاذبة ليتكثّر بها لم يزده الله إلّا قلّة)، ويقصد في هذا الحديث أنّ الله سبحانه وتعالى سيعاقب من يكذب بهدف استكثار المال أو الجاه وذلك بنقصان ماله وجاهه عقوبةً له على الكذب، فالجزاء دائماً من جنس العمل.
  • وفي احاديث عن الكذب قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ويل للّذي يحدّث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب، ويل له ويل له)، وكلمة ويلٌ تعني وعيد، وقد كرّرها الرسول -صلى الله عليه وسلم- ثلاث مرات مُتوعداً بالعذاب الأليم يوم القيامة وذلك لمن يستهين بالكذب ويستخدمه سبباً ليُضحك الناس.
  • قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم في أحاديث عن الكذب: (رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أتَيانِي، قالا: الذي رَأَيْتَهُ يُشَقُّ شِدْقُهُ فَكَذّابٌ، يَكْذِبُ بالكَذْبَةِ تُحْمَلُ عنْه حتَّى تَبْلُغَ الآفاقَ، فيُصْنَعُ به إلى يَومِ القِيامَةِ)، وهذا هو عقاب من يُكذّب الكذبة وتتسبب تلك الكذبة في فتنة بأن يُشَق فمه الذي خرجت منه تلك الكذبة.
  • وفي احاديث عن الكذب قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من اقْتَطَعَ حَقَّ امرئٍ مسلم بيمينه، فقد أَوْجَبَ اللهُ له النارَ، وحَرَّمَ عليه الجنةَ، فقال رجل: وإن كان شيئا يسيراً يا رسول الله؟ فقال: وإنْ قَضِيبًا من أَرَاكٍ)،وقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أحاديث عن الكذب: (مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبًا لِيَقْتَطِعَ مَالَ رَجُلٍ أَوْ قَالَ: أَخِيهِ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ).

اقرأ أيضًا: احاديث عن الصدق والكذب كما وردت في السنة النبوية الشريفة


لماذا حرّم الله الكذب:

لماذا حرم الله الكذب
لماذا حّرم الله الكذب

إن الكذب حرام وقد وردت أحاديث عن الكذب وآيات من القرآن الكريم على أنه من الذنوب الكبيرة، ومن تلك الآيات التي تبين كبر ذنب الكذب وعقوبته ونصرته كثيرة منها ما يأتي:

الكذب فسق:

قال سبحانه وتعالى: ﴿فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾، وفي سورة الحجرات عبَّر عن الكاذب بالفاسق أيضاً: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾

الكذب يتناقض مع الإيمان:

يقول سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾، وفي سورة أخرى يقول تعالى: ﴿وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾

سبب الخذلان الإلهي:

هو سبب لحرمان المرء من الهداية الإلهية كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ﴾، وقال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾

الحرمان من صلاة الليل:

وفي احاديث عن الكذب قال الإمام الصادق عليه السلام: “إن الرجل ليكذب فيحُرم بها صلاة الليل، فإذا حرم صلاة الليل حُرِم بها الرزق.

الكذب يهلك صاحبه:

كما ورد في أحاديث عن الكذب عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “اجتنبوا الكذب، وإن رأيتم فيه النجاة فإنَّ فيه الهلكة”.

لا يقبل رأي الكاذب:

عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أحاديث عن الكذب: “لا رأي لكذوب”. الكذب من علامة النفاق: قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في أحاديث عن الكذب: “ثلاث خصال من علامات المنافق: إذا حدّث كذِب، وإذا ائتمن خان، وإذا وعد أخلف”.، وقال أيضا في أحاديث عن الكذب صلى الله عليه وآله وسلم: “الكذب باب من أبواب النفاق”.

الكذب منشأ جميع الذنوب:

قال الامام الباقر عليه السلام: “إنَّ الله عزَّ وجلَّ جعل للشرِّ أقفالاً وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب، والكذب شر من الشراب”.


حذر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم المسلمين من عقاب الكذب وذلك في عدة أحاديث عن الكذب، وورد قبح الكذب في العديد من الآيات القرآنية، فالكذب من الآفات التي على المسلم أن يتجنبها ليظفر بالآخرة.